بوتين: الغرب هو المحرض الأساسي للصراع في أوكرانيا
قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن الدول الغربية هي "المحرض والمسبب " الأساسي، للصراع في أوكرانيا.
وأوضح بوتين، في مقابلة مع برنامج "موسكو الكرملين بوتين" عبر قناة "روسيا - 1" بدأ كل شيء بانقلاب دستوري مسلح، وكان علينا حماية سكان شبه جزيرة القرم، وفي جميع الأحوال كان سينتهي بنا المطاف بحماية سكان دونباس، فالغرب الذي يتظاهر بأنه لا علاقة له بما يحصل هناك، هو المحرض الأول لهذا الصراع، واليوم يتم نقل ملايين قطع الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية لإطالة أمده".
وأضاف بوتين في تصريحاته التي نقلتها قناة "آر تي": "يمكن تحميل القيادة الأوكرانية السابقة مسؤولية بعض الأخطاء، لكن هذا شأنهم الداخلي، لكن تنفيذ انقلاب موضوع مختلف تماما، وما كان ليحصل هذا دون دعم غربي، وهذا الأمر واضح تماما".
وشدد الرئيس الروسي على أن "الغرب يتجاوز جميع الخطوط الحمراء، بإمداده أوكرانيا بالأسلحة"، منوها بأن الغرب يمد أوكرانيا بالأسلحة منذ عام 2014، وأنه "أسهم بشكل مباشر في الانقلاب الأوكراني حينها".
من جانب آخر، قالت وزارة الدفاع الروسية إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية صدت هجوما بطائرة مسيرة أوكرانية على بلدة روسية أمس، ما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وتدمير مبان سكنية.
ونفت كييف تأكيدات روسية بأن طائراتها المسيرة، المعروفة أيضا باسم (يو. إيه. في)، دخلت المجال الجوي الروسي وألحقت أضرارا بالبنية التحتية المدنية.
وقالت الوزارة في بيان إن طائرة مسيرة من طراز تي.يو-141 ستريش استخدمت في الهجوم الذي وقع على بلدة كيرييفسك في منطقة تولا على بعد 220 كيلومترا جنوبي موسكو.
وأضاف البيان "وحدة إلكترونية من طراز بولي-21 تصدت للطائرة الأوكرانية المسيرة، ما تسبب في تعطل نظامها الملاحي". وتابع قائلا "فقدت الطائرة القدرة على تحديد اتجاهاتها وسقطت بالقرب من بلدة كيرييفسك في منطقة تولا".
ونقلت "تاس" عن مسؤولين محليين قولهم إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في الهجوم ولكن لم يتعرض أي منهم لجروح خطيرة. وأضافت أن أضرارا لحقت بخمسة مبان".
ونقلت وكالة تاس عن ممثل لخدمات الطوارئ المحلية قوله "الانفجار أحدث حفرة كبيرة في قلب كيرييفسك".
وفي 26 كانون الأول (ديسمبر)، قتل ثلاثة من أفراد سلاح الجو الروسي عندما جرى إسقاط طائرة مسيرة يعتقد أنها أوكرانية في القاعدة الرئيسة للقاذفات الاستراتيجية الروسية بالقرب من مدينة ساراتوف بعد أن حلقت مئات الكيلومترات عبر المجال الجوي الروسي.