البحث جار عن رئيس تنفيذي جديد في "لوسيد" .. مسؤول العمليات يخلف رولينسون مؤقتا
يتولى مارك وينترهوف، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "لوسيد" لتصنيع السيارات الكهربائية، مهام الرئيس التنفيذي بصورة مؤقتة بعد تنحي الرئيس التنفيذي السابق بيتر رولينسون أمس الثلاثاء، إلى حين تعيين رئيس تنفيذي جديد.
واستعان مجلس إدارة الشركة بخدمات شركة بحث تنفيذي للمساعدة على العثور على خليفة لرولينسون، وفقا لما ذكرته وكالة "بلومبرغ".
وسيكون وينترهوف مهم صعبة في خلافته المؤقتة لرولينسون، الذي قاد الشركة منذ عام 2019، وساعد في طرح شركة تصنيع السيارات الكهربائية للاكتتاب العام في عام 2021.
قبل انضمامه إلى "لوسيد" كان وينترهوف شريكا في شركة "رولاند برجر" للاستشارات؛ وكان اهتمامه منصبا على القيادة العملياتية لكبار مصنعي السيارات وإدارة كفاءة الإنفاق والتصنيع.
أولويات "لوسيد" لن تتغير
يأتي هذا التحول بعد عام من نمو مبيعات "لوسيد"، وإطلاق سيارة "غرافيتي" الرياضية متعددة الاستخدامات، وتأمين أموال إضافية من شركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وهو أكبر مستثمر في "لوسيد".
كما شهدت الشركة زيادة في حرق النقد في الربع الرابع، حيث زادت إنتاج السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات، مما يعني ضرورة القيام بمزيد من العمل مستقبلاً للسيطرة على التكاليف.
وأعلنت الشركة أمس نمو إيراداتها 49% في الربع الرابع من عام 2024 إلى 235 مليون دولار، لتتجاوز التوقعات بنحو 0.11%، إذ سجلت صافي خسارة للسهم 0.22 دولار، مقارنة بتوقعات الخسارة 0.28 دولار، وبلغت القيمة النقدية لدى الشركة نحو 6.13 مليار دولار، ما يعزز مركزها المالي.
وسجل السهم ارتفاعا بلغ 9% خلال تعاملات ما قبل افتتاح التعاملات اليوم الأربعاء.
في مقابلة، قال وينترهوف إن الشركة ستواصل إعطاء الأولوية لتعزيز عمليات التسليم، وإنتاج السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات، والتحكم في النفقات، وترخيص تكنولوجيتها، والحفاظ على موعد الكشف عن سيارتها الجديدة متوسطة الحجم، خلال العام المقبل.
وأضاف وينترهوف إن رولينسون قدم استقالته يوم الجمعة، وكان مجلس الإدارة مشاركاً في القرار، مشيراً إلى أن أولويات الصندوق السعودي تظل من دون تغيير أيضاً. وتابع: "نحن لا نعيد اختراع الشركة نفسها".
وقالت "لوسيد" إنها ستنتج نحو 20 ألف مركبة هذا العام، متجاوزة متوسط 14700 سيارة المتوقع من قبل المحللين، وفقاً لتقديرات جمعتها "بلومبرغ". بلغت إيرادات الربع الرابع 234.5 مليون دولار، وهو ما تجاوز تقديرات المحللين البالغة 212 مليون دولار التي جمعتها "بلومبرغ".