وسط نيران الحرب التجارية.. كيف ستبدأ سوق الأسهم السعودية تعاملات الأسبوع؟
من المتوقع أن تسلك سوق الأسهم السعودية "تاسي" الأسبوع المقبل مسار الأسواق العالمية، التي تراجعت جماعيا بسبب المخاوف من أن الحرب التجارية التي أشعل الرئيس ترمب فتيلها ستؤدي إلى ركود اقتصادي.
ستواجه السوق غدا 3 عوامل مؤثرة، أولها الرسوم الجمركية، والنفط الذي تراجع بنحو 10% ، إضافة إلى المؤشرات الفنية السلبية.
الأسواق العالمية شهدت يومين من التراجع الحاد، على خلفية الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على دول العالم، وكذلك الرد الصيني برسوم مماثلة، ما خيب آمال المستثمرين الذين كانوا يأملون أن تتفاوض الدول مع ترمب قبل اتخاذ إجراءات انتقامية.
خيبة الأمل هذه بدت واضحة على مؤشر ستاندرد آند بورز الذي سجل خسائر أسبوعية بلغت 9.1% وهي ثالث أكبر خسارة أسبوعية آخر 10 أعوام، أو ثامن أكبر خسارة أسبوعية في تاريخه.
عوامل ضغط مزدوجة على "تاسي"
بحسب وحدة التحليل المالي في "الاقتصادية"، فإن هذه الأحداث ستؤثر في افتتاحية الأسبوع المقبل لمؤشر "تاسي"، لكن تراجع أسعار النفط سيكون عاملا إضافيا مؤثرا في معنويات المتعاملين.
أسعار النفط تراجعت 10% وهي أكبر خسارة أسبوعية منذ عام الجائحة، حيث سجل خام برنت أدنى مستوى منذ عام 2021 عند 66.1 دولار، وجاء هذا بتأثير "التعريفات الجمركية" إضافة إلى رفع "أوبك+" إنتاج النفط بناء على خطتها بشأن العودة التدريجية والمرنة لتعديلات الإنتاج التطوعية.
إشارات سلبية فنية
فنيا، فشل "تاسي" في الحفاظ على التداول فوق متوسط 50 يوما، خلال تعاملات الخميس الماضي يعكس ضعف شهية المتعاملين الذي تؤكده أيضا أحجام التداول التي أتت دون متوسط آخر شهرين، ما يزيد احتمالية العودة إلى مستويات 11500 نقطة.
الأسهم السعودية أغلقت الأسبوع الماضي على تراجع 1.2% عند 11883 نقطة، علما بأن الأسبوع تضمن جلسة تداول واحدة وذلك بعد العودة من إجازة عيد الفطر المبارك.
التحول السلبي الذي سجلته السوق، جاء بضغط انخفاض معظم القطاعات، تصدرها الطاقة والبنوك وكذلك المواد الأساسية، ورغم ذلك شهدت السوق تماسك 3 قطاعات هي "الاتصالات، الإعلان، والسلع طويلة الأجل".
وحدة التحليل المالي